|
| يمكنك أن
تجدي فام على |
|
 |
 |
 |
| |
 |
|
|
|
٢٥ نصيحة لحياة ناجحة |
|
|
|
العلاقات الناجحة |
-
كوني دائماً على إستعداد للإعتذار في حال صدور الخطأ منك. وليكون إعتذاركِ صادق.
-
التبسم في وجه الزوج وإستقباله برحابة صدر.
-
عدم إفشاء الاسرار الزوجية ( البيوت اسرار) لأنّ ذلك سوف يفقد الثقة فيما بينهما وعدم تقليل كلّ منهما من قيمة الآخر.
-
الحرص على نظافة المنزل والأطفال.
-
التفاهم والحوار وإحترام الرأي الآخر حول جميع المواضيع والتسامح والصفح فيما بينهما.
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
اللياقة البدنيّة |
| |
|
-
حدّدي أهداف صغيرة وواقعيّة. إنّ مجرّد التفكير بأهدافك الصحيّة والبدنيّة قد يشكّل نوعاً من الشلل واليأس. أين تبدئين؟ ضعي أهداف صغيرة في تقويمك
لتنجزي القليل كل يوم. حدّدي مسبقاَ ما ستقومين به يومياً.
-
كافئي نفسك حين تحقّقين أهدافك. مهما كانت إنجازاتك صغيرة فإنّها لا تزال بالغة الأهميّة. كلّ خطوة نحو هدفك هي إنجاز بحدّ ذاته، فلا تستخفّّين بها.هنّئي نفسك، خصّصي يوم عطلة للذهاب إلى البحر أو أيّ نزهة أخرى محبّبة إليك ودلّلي دلّلي نفسك بتدليك وقدّري نفسك والأعمال التي تقومين بها.
-
آمني بنفسك! إلغي كلمة "شك" من قاموسك. إنّ مشجّعك الأوّل هو "أنت". فالشك والقلق والخوف وعدم الثقة بالنفس هي معتقدات وهميّة قد تمنعك عن تحقيق أهدافك. نحن كائنات قوية وقدراتنا لا حدود لها! تذكّري كلّ الإختراعات وفكّري بالناس الذين تركوا وراءهم أثراً في العالم، فإنّهم لا يختلفون عنك بشيء!
-
أحيطي نفسك بناس يدعمونك. إنّ الفرق الذي يحدثونه هؤلاء الناس في تحقيق أهدافك يفوق الخيال. ولهذا السبب فإن مجموعات الدعم هي ناجحة ومشهورة. لا عيب في طلب المساعدة عندما تشقّين طريقاً جديداً لنفسك.
-
إبحثي عن مثال أعلى يلهمك لتحقيق أهدافك البدنيّة والصحيّة. بدلاً من الشعور بالغيرة والحسد، دعي هؤلاء الناس يلهمونك بلياقتهم البدنيّة. سترين أنّهم سيساعدونك على تحقيق أهدافك!
|
|
|
|
المصدر: http://theadventurouswriter.com/blog/quipstipsachievinggoals/health-wellness/how-to-ahieve-your-fitness-and-health-goals |
| |
|
|
| |
|
|
التفكير الايجابي |
| |
5 نصائح حول التفكير الإيجابي سترفع معنويّاتك!
|
-
علّقي ملصقات عليها أهدافك الجوهريّة وأفكارك الايجابيّة في أماكن إستراتيجيّة تستعملينها يومياً (مثل شاشة الكمبيوتر ومرآة الحمّام والبرّاد). إنّ استيعاب تلك الأهداف قد يتطلّب بعض الوقت وإنّما ذلك أمر طبيعي جدّاً. قد يصعب علينا أحياناً تخطّي الصعوبات في بعض المجالات وفتح الباب لتلك التأكيدات القوية والإيجابية التي تخصّنا. ولكن مع التمرين، تتحوّل
تلك التأكيدات إلى طرق سهلة وفعّالة ترفع المعنويّات وتقّوي الثقة بالنفس!
-
أنشري اللطف وحسن المعاملة
إنّ أعمال اللطف لها تأثير رائع. فحسن المعاملة تجاه الآخرين هي من أفضل الطرق لتحسين نفسيتك الحاليّة وتقوية معنويّاتك بشكل عام دون أن يتمّ ذلك على حساب حقوقك الشخصيّة.
-
دلّّلي نفسك
قومي بنشاطات خاصة بك. أعدّي لنفسك فنجان قهوة فريد من نوعه، إذهبي في نزهة خلال ساعة الغداء، شاهدي فيلماً مع أولادك، توجّهي نحو السوق لإكتشاف ما الجديد فيه. بإختصار، قومي بأمور صغيرة مميّزة وخارجة عن العادة. هذا التغيير سيملؤك بشعور السعادة وسيجلب لك الكثير من الأندورفين (أي هرمون السعادة).
-
قدّري النِعم
إبحثي عن الأمور التي تقدّرينها في حياتك، ثم اكتبيها وعلّقيها في مكان ما. إنّه لمن السهل لنا أن ننسى النِعم التي تنير حياتنا، لذا فخذي الوقت الكافي لتسميتها وأشعري بالسعادة لوجودها في حياتك واحمدي الله عليها.
-
إعترفي بقوّتك
فكّري في الميزات التي تجسّدينها والتي أوصلتك إلى ما أنت عليه اليوم. تلك الميزات ساعدتك على تحدّي الصعاب. تلك الميزات تقدّرها عائلتك. تلك الميزات هي التي تجعلك ناجحة. تلك الميزات هي ما تحبّينه في نفسك وما يحبّه الآخرون حين ينظرون إليك. إمدحي نفسك لوجود تلك الميزات التي تجعلك امرأة إستثنائيّة ومتألّقة واسعدي بها!
|
|
|
|
المصدر: http://www.eslteachersboard.com/cgi-bin/motivation/index.pl?read=7132 |
| |
|
| |
|
|
| |
|
|
تربية الأولاد |
| |
|
-
كوني المثال الأعلى. فلنواجه الحقيقة: إنّ الإنسان يتعلّم من خلال التقليد أوّلاً. لذا فعليك أن تكوني مثالاً يحتذى به أمام أولادك، ولا تستطعين تجنّب ذلك، أكنت مثالاً جيّداً أم لا. وذلك دون شك من أهم مسؤوليّاتك.
-
التأديب بقلب محب. يجب أن ترسمي حدوداً لأولادك، لأنّهم غالباَ ما سيحاولون تخطّيها. لطالما كان التأديب المعتدل من إحدى الطرق الفعّالة في مجال التربية. على الأولاد أن يفهموا أهميّة التأديب والإنضباط ويعرفوا أنّها تنبع من حبّ الأهل لهم.
-
تعلّمي كيفيّة الإصغاء إلى أولادك. إنّه من السهل لنا تجنّب التحدّث مع أولادنا. لكن إحدى أجمل الأمور التي قد نفعلها من أجل أولادنا هي الإصغاء إليهم بجدّية وتخصيص الوقت لهم. كما أنّه عليك أن تتقبّلي أخطاء أبنائك بصدر رحب. إدعيهم إلى تصحيحها بأنفسهم و تذكّري دائما أنّ لكلّ عمر مشاكله ويختلف من طفل إلى آخر.
-
شاركي أولادك في حياتهم الدراسية. تشكّل المدرسة الحدث الأهم في حياة أولادنا. فتجربتهم هناك هي مزيج من النجاحات وخيبات الأمل، وكيفية تعاطيهم معها قد يغيّر مسار حياتهم. لذا فعندما نساعد أولادنا في حياتهم الدراسية، نساعدهم على اكتساب قوة الشخصية.
-
إجعلي من الوجبة العائلية واجباً. إنّ مائدة الأكل ليست فقط مكان تجتمع حوله العائلة للتحدّث عن الأمور اليوميّة وإنّما هي أيضاً مكان لتعليم المبادئ ونقلها إلى الأولاد. إنّ حسن السلوك والقواعد يستوعبها الأولاد بسهولة أكثر حول المائدة. فعلى الوجبة العائليّة أن تزرع في أذهان الأولاد مبادئ سيطبّقونها في حياتهم اليوميّة.
|
|
|
|
المصدر: http://www.bu.edu/sed/caec/files/10tips.htm |
| |
|
|
| |
|
|
إدارة الوقت للمرأة العاملة |
| |
|
-
تعلّّمي أن تقولي "كلا". أطفئي هاتفك الجوّال أو جهاز الإشعار. إذا طلب منك أحد القيام بعمل ولم يكن لديك الوقت لذلك، أرفضي بكلّ أدب ورقّّّّّة وإنّما بحزم. ولا تسمحي لنفسك بأن تشعري بالذنب.
-
حضّري لنفسك جدولاً زمنياَ كل يوم. حضّري لائحة يومية وحدّدي من خلالها كم من الوقت ستمضين على كلّ من المهمات. إنّ اللائحات غالباً ما تكون مفيدة ولكن حين تخصّصين وقتاً محدّداً لكلّ من مهمّاتك، يساعدك ذلك أكثر على تحديد الأولويات.
-
دعي الكمبيوتر يساعدك.
باستطاعتك إدراج الجداول وتنظيم دفتر العناوين وأرقام الهاتف بواسطة البرامج والبرمجيّات المختصة بذلك. بسّطي الأمور وسترين كيف أنّ قدرتك على التنظيم ستتحسّن. كلّما كانت حياتك فوضويّة وغير نظاميّة، كلّما ستضيّعين الوقت وأنت تحاولين تنظيم الأمور من حولك.
-
أنجزي الكثير في وقت قليل.
كم هي شائعة ومتداولة هذه العبارة اليوم! من منّا لا يجمع نشاطات عدّة في نشاط واحد؟ لذا فيمكنك مثلاً دفع الفواتير وأنت تشاهدين التلفزيون، أو الإستماع إلى الأخبار على الراديو وأنت تقومين بالأعمال المنزلية.
-
عدم خلط الأمور. على المرأه العاملة عدم نقل مشاكلها من العمل إلى المنزل والعكس لانّها ستخسر أحدهما.
|
|
|
|
المصدر: http://portland.balance.fm/career-finance/6-tips-better-time-management |